اللَّهِ ﷺ: مَتَى حَسَسْتَ بالصداع؟ فقال: وَأَيُّ شَيْءٍ الصُّدَاعُ؟! قَالَ: ضَرْبَانِ يَكُونُ فِي الصدغين والرأس. فقال: مالي بِذَلِكَ عَهْدٌ. قَالَ: فَلَمَّا وَلَّى الْأَعْرَابِيُّ قَالَ رسول الله ﷺ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النار فلينظر إليه - يعني: الأعرابي".
٣٨٧١ / ٣ -[٣/ ق ٢٠٣-ب] ورواه ابن حبان في صحيحه: أبنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنُ مُجَاشِعٍ، ثنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَخَذتْكَ أَمُّ مِلْدَمٍ؟ قَالَ: وما أم ملدم؟! قال: حر يكون بين الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ. قَالَ: مَا وَجَدْتُ هَذَا قَطُّ. قَالَ: هَلْ وَجَدْتَ هَذَا الصُّدَاعَ؟. قَالَ: وَمَا الصُّدَاعُ؟! قَالَ: عِرْقٌ يَضْرِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي رَأْسِهِ. قَالَ: مَا وَجَدْتُ هَذَا قَطُّ. فَلَمَّا وَلَّى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا".
٣٨٧٢ - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ: "دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَعْرَابِيٌّ جَسِيمٌ أَوْ جُسْمَانٌ - عَظِيمٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: مَتَى عَهْدُكَ بِالْحُمَّى؟ قَالَ: لَا أَعْرِفُهَا. قَالَ: فَالصُّدَاعُ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي مَا هُوَ. قَالَ: فَأُصِبْتَ بِمَالِكَ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَرُزِئْتَ بِوَلَدِكَ؟ قَالَ: لَا. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَبْغَضُ الْعِفْرِيتَ النفريت الذي لا يرزأ فِي وَلَدِهِ، وَلَا يُصَابُ فِي مَالِهِ".
١٣- بَابٌ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
٣٨٧٣ / ١ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونَ، سَمْعِتُ عِمْرَانَ الْعَمِّيَّ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ حَيْثُ خَلَقَ الدَّاءَ خَلَقَ الدَّوَاءَ فَتَدَاوَوْا".
٣٨٧٣ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ... فَذَكَرَهُ.