يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا حَتَّى تَلْقُوا اللَّهَ- ﷿ فَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ، أَلَا فَلْيُبَلِّغْ أَدْنَاكُمْ أَقْصَاكُمْ. قَالَ: ثُمَّ أَتْبَعَهَا: اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ. فَتُوُفِّيَ حِينَ بَلَغَ الْمَدِينَةَ ﷺ ".
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى، (وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ) ، وَرَوَاهُ أَبُو داود مختصرًا جدًّا.
٥٦- باب الرفث والفسوق والجدالى في الحج وما جاء في الهدي
٢٦٢٦ / ١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ قَالَ: ? فَلَا رَفَث ? قال: الرفث: الجماع ? وَلا فُسُوقَ ? وهو قَالَ: الْفُسُوقُ: الْمَعَاصِي ? وَلَا جدَالَ فِي الحَجِّ ? قَالَ: الْمِرَاءُ".
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ مَوْقُوفًا.
٢٦٢٦ / ٢ - وَالْحَاكِمُ وَلَفْظُهُ: " الرَّفَثُ: الْجِمَاعُ وَالْفُسُوقُ: السِّبَابُ، وَالْجِدَالُ: أَنْ تُمَارِيَ صَاحِبَكَ حَتَّى تُغْضِبَهُ ".
٢٦٢٦ / ٣ - وعَنِ الْحَاكِمِ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ، وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ: "الرَّفَثُ: التَّعَرُّضُ لِلنِّسَاءِ بِالْجِمَاعِ، وَالْفُسُوقُ: عِصْيَانُ اللَّهِ، وَالْجِدَالُ: جدال الناس ".