Lewati ke konten

البيان والتحصيل · ابن رشد الجد

Juz 17, hlm. 498

  1. كتاب الجامع الرابع
  2. ما أحله رسول الله ﷺ أو حرمه

[هل الهد في القرآن أو الترتيل أفضل]

في الأفضل، هل الهد في القرآن أو الترتيل أفضل وسئل مالك: عن الهد في القرآن؟ فقال: من الناس من إذا هد كان أخف عليه، وإن رتل أخطأ، ومن الناس من لا يحسن يهد، والناس في ذلك على حالهم فيما يخف عليهم، وذلك واسع.

قال محمد بن رشد: هذا بين على ما قاله من أنه من لم يقدر على الهد رتل، ومن لم يقدر على الترتيل هد، وأما من كان يقدر على الوجهين جميعا فالترتيل له أفضل؛ لقول الله ﷿: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا﴾ [المزمل: ٤] ، وفي الموطأ: وقد أتى رجل زيد بن ثابت، فقال له: كيف ترى في قراءة القرآن في سبع، فقال له: حسن، ولأن أقرأه في نصف شهر أو عشرين أحب إلي، وسلني: لم ذلك؟ قال: فإني أسألك، قال: لكي أتدبره عليه.

[ما أحله رسول الله ﷺ أو حرمه]

في ما أحله رسول الله ﷺ أو حرمه، وفي مناداته لقرابته قال مالك: قال رسول الله ﷺ في اليوم الذي مات فيه: «لا يمسك الناس علي شيئا، إني لا أحل إلا ما أحل الله في كتابه، ولا أحرم إلا ما حرم الله في كتابه، يا فاطمة بنت رسول الله ﷺ، ويا صفية عمة رسول الله، اعملا لما عند الله، فإني لا أغني لكما من الله شيئا» .

قال محمد بن رشد: يشهد بصحة هذا الحديث من قوله: لا

Rujukan halaman ini: البيان والتحصيل، ج 17، ص 498 (Shamela #21751, hlm. urut 8366)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.