Lewati ke konten

المقدمات الممهدات · ابن رشد الجد

Juz 3, hlm. 240

  1. كتاب الرجم
  2. فصل

وجل: ﴿وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ﴾ [الأحزاب: ٣٥]. وقال رسول الله ﷺ: «من وقاه الله شر اثنين ولج الجنة: ما بين لحييه وما بين رجليه».

فصل

فالزنى من أعظم الذنوب وأجل الخطايا، ليس بعد الشرك بالله وقتل النفس التي حرم الله ذنب أعظم منه. قال رسول الله ﷺ: «إن من أعظم الذنوب أن تجعل لله ندا وهو خلقك ثم أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك ثم أن تزني بحليلة جارك».

فصل

وفرض الله ﵎ الحدود في الزنى على المحصنين من عباده على قدر مراتبهم في الإحصان. والإحصان هو التعفف عن الفواحش والامتناع منها. وهو مأخوذ من قولهم حصن منيع ودرع حصينة. وله ثلاثة أسباب: وهي الإسلام، والحرية، والتزويج. فهو على مراتب ثلاث، أولها الإسلام.

فالإسلام إحصان لأنه يردع عن الفواحش ويكف عن القاذورات.

ثم الحرية لأنها تكف أيضا عن الفواحش والدنايات. فمن حصلت له الحرية ينبغي له أن ينزه نفسه عن أن يلم بفاحشة أو يقرب دناءة.

ثم التزويج لأن من حقه أيضا أن يردع عن الفواحش ويكف عن القاذورات.

Rujukan halaman ini: المقدمات الممهدات، ج 3، ص 240 (Shamela #21735, hlm. urut 1386)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.