Lewati ke konten

المقدمات الممهدات · ابن رشد الجد

Juz 2, hlm. 504

  1. كتاب الاستحقاق
  2. فصل

هل لك بينة؟ فقال لا، ولكن يحلف بالله ما يعلم أنها أرضي غصبها لي أبوه؛ فتهيأ الكندي لليمين، فقال رسول الله ﷺ: لا يقتطع رجل مالا بيمين إلا لقي الله ﷿ وهو عليه غضبان - فتركها الكندي»

فصل

فإن كان الشيء المستحق له غلة قد اغتلها المستحق منه، فقد قال رسول الله ﷺ: «الخراج بالضمان»، وقوله: الخراج بالضمان لفظ عام مستقل بنفسه إلا أنه ورد في البيع على ما روي، وذلك «أن رجلا ابتاع غلاما فأقام عنده ما شاء الله، ثم وجد به عيبا، فخاصمه إلى النبي ﷺ فرده عليه، فقال له الرجل يا رسول الله، قد استغل غلامي، فقال النبي ﵇: الخراج بالضمان»، أخرجه أبو داود، وقد اختلف أهل العلم في اللفظ العام الوارد على سبب: هل يقصر على سببه، أو يحمل على عمومه - على قولين، الأصح منهما عند أهل النظر: حمله على عمومه، لأن الحجة إنما هي في كلام صاحب الشرع، لا في - السبب؛ إذ لو انفرد السبب، لم يوجب حكما، ولو انفرد لفظ النبي ﵇ دون السبب - لكان له الحكم فلا يعتبر السبب.

فصل

وكذلك اختلف أهل العلم في قول رسول الله ﷺ «الخراج بالضمان،» هل يحمل على عمومه في الغاصب والمشتري، ومن ضمن بشبهة وبغير شبهة أو يقصر على المعنى الذي خرج عليه، فيحمل على ما ضمن بوجه شبهة - على قولين؛ واختلف في ذلك أيضا قول مالك ﵀: فروى أشهب عنه أن الغاصب لا يرجع عليه بالغلة وتكون له بالضمان في الأصول والحيوان - أكرى ذلك كله وقبض الخراج، أو سكن الدار واستخدم العبد، وما أشبه ذلك؛ فعلى هذه الرواية حمل

Rujukan halaman ini: المقدمات الممهدات، ج 2، ص 504 (Shamela #21735, hlm. urut 1104)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.