Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 2, hlm. 530

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الخوف
  3. مسألة ظن وجود العدو

[فرع الأمن حال الصلاة راكبًا]

إذا كان يصلي راكبًا، فأمن.. وجب عليه أن ينزل، ويتمها على الأرض، كالمريض إذا قدر على القيام في أثناء الصلاة، فإن نزل، وهو مستقبل القبلة، وخف نزوله.. بنى على صلاته.

وإن احتاج في النزول إلى عمل كثير.. فحكى في " الإبانة " [ق\ ٩٩] وجهين:

أحدهما: يستأنف الصلاة.

والثاني: يبني على إحرامه.

وإن افتتحها آمنًا على الأرض، فخاف، فركب في أثنائها.. قال الشافعي: (استأنف الصلاة؛ لأن الركوب عمل كثير) .

وقال في موضع آخر: (يبني على صلاته) .

واختلف أصحابنا فيه على طريقين:

فقال أبو العباس، وأبو إسحاق: ليست على قولين، بل هي على اختلاف حالين: فالموضع الذي قال: (تبطل صلاته) إذا كان ركوبه لغير ضرورة، مثل: أن يركب لطلب مشرك، وما أشبهه؛ لأنه لا حاجة به إليه. والموضع الذي قال: (لا تبطل) إذا كان ركوبه لضرورة، كالدفع عن نفسه، أو للهرب الواجب؛ لأن به إليه حاجة.

ومنهم من قال: بل هي على قولين:

أحدهما: يبطلها؛ لأنه عمل كثير.

والثاني: لا يبطلها؛ لأن العمل الكثير للحاجة، لا يبطل الصلاة في شدة الخوف، كالمشي.

[مسألة ظن وجود العدو]

إذا رأوا إبلًا، أو سوادًا، أو غبارًا، فظنوا ذلك عدوًّا، فصلوا صلاة شدة الخوف، ثم بان أنهم ليسوا عدوًّا.. فهل تجب عليهم الإعادة؟ فيه قولان:

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 2، ص 530 (Shamela #21721, hlm. urut 964)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.