Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 2, hlm. 516

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الخوف
  3. مسألة صلاة النبي ﷺ بعسفان

[فرع صلى بطائفة ثلاثًا]

] : قال في " الأم " [١/١٨٩] : (وإن صلى بطائفة ثلاث ركعات، وبطائفة ركعة.. كرهت ذلك له، ولا تبطل صلاته؛ لأن الإمام لم يزد في الانتظار) .

قال الشافعي: (ويسجد الإمام للسهو؛ لأنه وضع الانتظار في غير موضعه، وكذلك الطائفة الأخرى) . قال ابن الصباغ: وهذا يدل على أنه إذا فرقهم أربع فرق، وقلنا: لا تبطل صلاتهم.. أنهم يسجدون للسهو.

[فرع العدو في جهات]

وإن كان العدو في جهتين أو ثلاث أو أربع، فإن أمكنه أن يفرقهم فرقتين: فرقة تصلي معه، وفرقة تتفرق في جميع الجهات.. فعل ذلك، وكان كما لو كان العدو في جهة واحدة.

وإن كان لا يمكن إلا أن يكونوا أربع فرق:

فإن قلنا: يجوز أن يفرقهم أربع فرق، إذا كانوا في الحضر.. فرقهم أربع فرق.

وإن قلنا: لا يجوز، أو كانت الصلاة في السفر.. فإنه يصلي بفرقتين جميع الصلاة، ثم يصلي بالفرقتين الأخريين أيضًا جميع الصلاة، ويكون متطوعًا.

ويأتي على قياس هذا: إذا احتاج أن يفرقهم ثلاث طوائف، بأن كان العدو في جهتين.. أن يصلي بطائفتين جميع الصلاة، ثم يعيدها بالطائفة الثالثة، ويكون متطوعًا مع الثالثة.

[مسألة صلاة النبي ﷺ بعسفان]

وأما صلاة النبي ﷺ بـ: عسفان: فلها ثلاثة شروط:

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 2، ص 516 (Shamela #21721, hlm. urut 950)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.