Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 2, hlm. 286

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة التطوع
  3. مسألة تحية المسجد

دليلنا: ما روي: «أن النبي ﷺ كان يتطوع في السفر» ، وكذلك روي عن عمر، وعلي، وابن مسعود ﵃.

وقال الحسن البصري: كان أصحابُ النبي ﷺ يسافرون، فيتطوعون قبل المكتوبة، وبعدها.

[مسألة تحية المسجد]

] : يستحب لمن دخل المسجد أن يصلي ركعتين من قبل أن يجلس، تحية للمسجد؛ لما روى أبو قتادة: أن النبي ﷺ قال: «إذا جاء أحدكم المسجد. . فليركع ركعتين من قبل أن يجلس» .

فإن دخل وقد أقيمت الصلاة، أو أقيمت بعد دخوله، وقبل أن يصلي. . لم يصل التحية، لقوله ﷺ: «إذا أقيمت الصلاة. . فلا صلاة إلا المكتوبة» ؛ ولأن التحية تحصل له بالصلاة المفروضة، فإن صلَّى الفريضة أو شيئًا من الرواتب، ونوى به الفريضة وتحية المسجد، أو السُّنَّة الراتبة وتحية المسجد. . جاز؛ لأن التحية تحصل له من غير أن ينويها، فكانت نيته لها صحيحة.

وبالله التوفيق

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 2، ص 286 (Shamela #21721, hlm. urut 724)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.