Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 13, hlm. 92

  1. كتاب الأقضية
  2. باب صفة القضاء
  3. مسألة لا يقضى بالنكول عن اليمين إلا في مسائل وبسبب مقدم

دليلنا: أن الشاهد معنى تقوى به جنبة المدعي، فلم يقض به مع نكول المدعى عليه كاللوث في القسامة.

وإذا ثبت هذا: فهل ترد اليمين على المدعي؟ فيه قولان:

أحدهما: لا ترد عليه؛ لأنها قد كانت في جنبته وقد أسقطها بالنكول، فلم ترد عليه، كما لو ادعى حقا ولا شاهد معه، فنكل المدعى عليه عن اليمين، فردت على المدعي، فنكل.. فإنها لا ترد على المدعى عليه.

فعلى هذا: يحبس المدعى عليه حتى يقر أو يحلف.

والثاني: ترد على المدعي، وهو الأصح؛ لأن هذه اليمين غير تلك اليمين التي نكل عنها؛ لأن تلك لقوة جنبته بالشاهد، وهذه لقوة جنبته بنكول المدعى عليه، ألا ترى أن تلك لا يقضى بها إلا في المال وما يقصد به المال، وهذه يقضى بها في جميع الحقوق؟

[مسألة لا يقضى بالنكول عن اليمين إلا في مسائل وبسبب مقدم]

] : قال ابن القاص: ولا يقضى بالنكول من غير يمين على قول الشافعي إلا في ست مسائل:

إحداهن: إن كان لرجل مال تجب فيه الزكاة، وحال عليه الحول، وجاء الساعي وطالب بزكاته، فقال رب المال: قد بعته ثم اشتريته ولم يتم عليه الحول.. فالقول قوله مع يمينه، فإن حلف.. برئ من الزكاة، وإن لم يحلف.. وجبت عليه الزكاة بنكوله.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 13، ص 92 (Shamela #21721, hlm. urut 6690)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.