Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 13, hlm. 30

  1. كتاب الأقضية
  2. باب أدب القضاء
  3. مسألة أخذ الرشوة بالنسبة للقاضي

جبير بن مطعم) ، و: (تحاكم علي ﵁ مع يهودي في درع إلى شريح) .

ولا يجوز له أن يحكم لوالده وإن علا، ولا لولده وإن سفل.

وقال أبو ثور: (يجوز) .

دليلنا: أنه لا تقبل شهادة له، فلم يصح حكمه له، كنفسه.

وإن تحاكم إليه والده وولده.. فهل يصح حكمه بينهما؟ فيه وجهان:

أحدهما: لا يصح، كما لا يصح حكمه بين أحدهما وبين أجنبي.

والثاني: يصح؛ لأنهما سواء في البعضية منه، فارتفعت عنه تهمة الميل.

فإن أراد القاضي أن يستخلف والده أو ولده.. جاز؛ لأنهما يجريان مجرى نفسه. وإن فوض إليه الإمام أن يختار قاضيا.. لم يجز أن يختار أحدهما، كما لا يجوز أن يختار نفسه.

[مسألة أخذ الرشوة بالنسبة للقاضي]

مسألة: [حرمة أخذ الرشوة] : ويحرم على القاضي أخذ الرشوة؛ لما روي: أن النبي ﷺ قال: «لعن الله الراشي والمرتشي في الحكم» . ولأنه إذا أخذ الرشوة في الحكم ليحكم بغير الحق..

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 13، ص 30 (Shamela #21721, hlm. urut 6628)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.