Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 2, hlm. 223

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة
  3. مسألة الرفع من السجود

ويستحب أن يدعو في سجوده بما أحب من أمر دينه ودنياه؛ لما روى أبو هريرة: «أن النبي ﷺ كان يدعو في سجوده، فيقول: اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، آخره وأوله، علانيته وسره» .

قال الشافعي في بعض كتبه: (يقول في سجوده: سجد وجهي حقًا حقًا، تعبدًا ورقًا) .

قال الشافعي في " الأم " [١/١٠٠] : (ويجتهد في الدعاء، رجاء الإجابة، ما لم يكن إمامًا، فيثقل على من خلفه، أو مأمومًا، فيخالف إمامه) .

وقال في " الإملاء ": لا يزيد على الدعاء الذي ذكرناه عن النبي ﷺ، والأول أصح؛ لقوله ﷺ: «أقرب ما يكون العبد من ربه، وهو ساجد، فأكثروا فيه من الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم» .

ومعنى قوله: " فقمن "، أي: جدير، وحقيق، وحري أن يستجاب لكم، وقد روي بفتح الميم وكسرها.

ويكره أن يقرأ في الركوع أو السجود؛ لما روى ابن عباس: أن النبي ﷺ قال: «إني نهيت أن أقرأ راكعًا، أو ساجدًا» .

[مسألة الرفع من السجود]

ثم يرفع رأسه مكبرًا؛ لحديث أبي هريرة، ويكون ابتداء التكبير مع ابتداء الرفع،

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 2، ص 223 (Shamela #21721, hlm. urut 661)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.