Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 12, hlm. 388

  1. كتاب الحدود
  2. باب إقامة الحد
  3. مسألة: تغريب البكر

أحدهما: في ماله.

والثاني: في بيت المال.

[مسألة: تغريب البكر]

ويغرب البكر الحر سنة مع الجلد، وفي العبد قولان، وقد مَضَى الدليل عليهم.

ولا تجوز الزيادة على السنة للخبر. وأقل مسافة التغريب ما تقصر إليه الصلاة.

وقال أبُو عليّ بن أبي هُرَيرَة: يكفي التغريب إلى دون مسافة القصر؛ لقوله ﷺ: «وتغريب عام» . ولم يفرق. والمذهب الأول؛ لأن ما دون مسافة القصر في حكم بلد الإقامة.

وإن رأى الإمام أن يغرب إلى أكثر من مسافة القصر.. جاز؛ لـ: (أن عمر ﵁، غرب من المدينة إلى الشام) ، و: (غرب عُثمانَ ﵁، منها إلى مصر) .

وإن كان الزاني غريبا في البلد الذي زنَى فيه.. لم يقنع منه بالإقامة في تلك البلد، بل يخرج منها إلى بلد تقصر إليه الصلاة من البلد الذي زنَى فيه. فإن أراد أن يرجع إلى وطنه وبينهما مسافة القصر أو أكثر.. منع من ذلك؛ لأن المقصود بالتغريب تعذيبه، وذلك لا يحصل برجوعه إلى وطنه. وهل يجزئ التغريب سنة متفرقة؟

يحتمل أن يكون على وجهين، كتعريف اللقطة سنة متفرقة.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 12، ص 388 (Shamela #21721, hlm. urut 6454)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.