Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 12, hlm. 156

  1. كتاب السير
  2. مسألة: ما يصنع الإمام بالأسرى من فداء ونحوه
  3. فرع: كيفية قتل الأسير وحكم التمثيل بالمشركين

ورُوِي: (أن عقبة بن عامر أتى أبا بكر بفتح دمشق، ومعه جماعة رؤوس من المشركين، فقال له أبُو بكر: ما أصنع بهذه؟! كان يكفيك كتاب أو خبر) .

وحمل إلى عليّ، ﵁، رؤوس المشركين، ففزع من ذلك وقال: (ما كان يصنع هذا في عهد رسول الله، ﷺ، ولا في عهد أبي بكر، ولا في عهد عمر) .

وإن اختار الإمام أن يفادي الأسير بمال.. كان ذلك المال للغانمين؛ لأنه لو استرقه.. لكان للغانمين، والمال بدل عن رقبته. وإن أراد أن يسقط المال.. لم يجز إلا برضا الغانمين؛ لما رُوِيَ: أن وفد هوازن جاءوا مسلمين، فقال النَّبيّ ﷺ: «إن إخوانكم هؤلاء قد جاءوا تائبين، وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم، فمن أحب أن يطيب بذلك.. فليفعل، ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا.. فليفعل" فقال الناس: قد طيبنا لك يا رسول الله» . ورُوِي:

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 12، ص 156 (Shamela #21721, hlm. urut 6223)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.