Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 12, hlm. 139

  1. كتاب السير
  2. مسألة: قتل دواب الكفار وتخريب بيوتهم وغيره
  3. فرع: إتلاف ما غنم من الكفار

وقال الشيخ أبُو إسحاق: إن احتيج إلى ذلك ليظفروا بهم.. جاز ذلك. وإن لم يحتج إليه، فإن لم يغلب على الظن أنها تملك.. جاز فعله وتركه. وإن غلب على الظن أنها تملك.. ففيه وجهان.

أحدهما: لا يجوز؛ لأنها تصير غنيمة.

والثاني: أن الأولى أن لا يفعل فإن فعل.. جاز؛ لما مَضَى.

[فرع: إتلاف ما غنم من الكفار]

فإن غنم المسلمون شيئًا من أموال الكفار.. نظرت: فإن لم يخش عودها إلى الكفار لم يجز للإمام إتلافها؛ لأنها صارت غنيمة للمسلمين، وإن خشي عودها إليهم؛ مثل أن يخاف من كرتهم على المسلمين وغلبتهم لهم، فإن كان غير الحيوان.. جاز للإمام إتلافها؛ لأنه لا يؤمن أن يأخذها الكفار ويتقووا به على المسلمين، وإن كان حيوانًا.. لم يجز قتله أو عقره. وبه قال الأَوزَاعِي.

وقال أبو حَنِيفَة: (يجوز) .

دليلنا: ما روي: «أن النَّبيّ ﷺ نهى عن قتل الحيوان صبرًا» وهذا قتل الحيوان صبرًا.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 12، ص 139 (Shamela #21721, hlm. urut 6206)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.