Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 12, hlm. 117

  1. كتاب السير
  2. مسألة: عرض الجيش على الإمام قبل الخروج
  3. فرع: لا يستعين إمام المسلمين بالكفار

موضع كذا.. لقينا رجل من المشركين موصوفا بالشدة، فقال للنبي ﷺ: أقاتل معك؟ فقال النَّبي ﷺ: " أنا لا أستعين برجل من المشركين "، قالت: فأسلم وانطلق معنا» .

وإن دعت إلى ذلك حاجة؛ بأن يكون في المسلمين قلة، ومن يستعين به من الكفار يعلم منه حسن نية في المسلمين.. جاز له أن يستعين به؛ لما رُوِي: «أن النَّبي ﷺ استعان بصفوان بن أمية وهو مشرك على قتال هوازن، واستعار منه أدرعه» ؛ لأنه كان له فيه حسن نية في المسلمين؛ بدليل: ما رُوِي: أنه لما ولى المسلمون في قتال هوازن.. سمع رجلا يقول: غلبت هوازن وقتل محمد، فقال صفوان: بفيك الحجر، لرب من قريش أحب إلينا من رب من هوازن. وأراد بالرب هاهنا: المالك. ورُوِي: «أن النَّبي ﷺ استعان بقوم من يهود بني قينقاع، فرضخ لهم ولم يسهم» .

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 12، ص 117 (Shamela #21721, hlm. urut 6184)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.