Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 12, hlm. 110

  1. كتاب السير
  2. مسألة: الجهاد بإذن الأبوين

طلب الشهادة، والدين يمنع الاستشهاد، فلم يجز من غير إذن من له الدين.

هذا نقل أصحابنا البغداديين، وقال الخراسانيون: إن كان الدين مؤجلا، فإن كان لم يخلف وفاء.. فليس له أن يجاهد بغير إذن الغريم وجها واحدا. وإن خلف وفاء.. فهل له أن يغزو بغير إذن الغريم؟ فيه وجهان.

قالوا: وإن كان على أحد من المرتزقة دين مؤجل.. فهل له الخروج بغير إذن الغريم إن لم يخلف وفاء للدين؟ فيه وجهان:

أحدهما: ليس له، كغير المرتزقة.

والثاني: له ذلك؛ لأنه قد استحق عليه هذا الخروج بكتب اسمه في الديوان، ولعله لا يمكنه أداء الدين إلا بما يأخذه من الرزق أو بما يصيب من المغنم.

[مسألة: الجهاد بإذن الأبوين]

وإن كان لرجل أبوان مسلمان أو أحدهما.. لم يجز له أن يجاهد من غير إذن المسلم منهما؛ لما روى أبُو سعيد الخدري: «أن رجلا هاجر إلى النَّبي ﷺ من اليمن، فقال له النَّبي ﵊: " هجرت الشرك وبقي هجرة الجهاد "، ثم قال له: " ألك أحد باليمن؟ " فقال أبواي، فقال: " أذنا لك؟ " فقال لا، فقال: " مر إليهما فاستأذنهما، فإن أذنا لك.. فجاهد. وإن لم يأذنا لك.. فبرهما» .

ورُوِي: «أن رجلا أتى النَّبي ﷺ ليبايعه على الجهاد فقال له النَّبي ﷺ: " ألك أبوان؟ " قال: نعم، قال: " ارجع، ففيهما فجاهد» ورُوِي: «أن رجلا أتى

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 12، ص 110 (Shamela #21721, hlm. urut 6177)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.