Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 12, hlm. 97

  1. كتاب السير

«أنا بريء من كل مسلم مع مشرك» وقال ﷺ في المسلم والكافر: «لا تراءى ناراهما» .

إذا ثبت هذا: فالناس في الهجرة على ثلاثة أضرب:

أحدهما: أن يكون ممن أسلم وله عشيرة تمنع منه، ولكنه يقدر على الهجرة، ويقدر على إظهار دينه، ولا يخاف الفتنة في دينه.. فهذا يستحب له أن يهاجر؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [المائدة: ٥١] [المائدة: ٥١] ولقوله ﷺ «لا تراءى ناراهما» . ولا تجب عليه الهجرة.

والضرب الثاني: أن يكون ممن أسلم ولا عشيرة له تمنع منه، ولا يقدر على الهجرة لعجزه عن المشي، ولا له مال يمكنه أن يكتري منه ما يحمله.. فهذا لا تجب عليه الهجرة، بل يجوز له المقام مع الكفار.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 12، ص 97 (Shamela #21721, hlm. urut 6164)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.