Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 11, hlm. 594

  1. كتاب الديات
  2. باب العاقلة وما تحمله من الديات
  3. مسألة دية المقتول عمدا في مال الجاني
  4. فرع وقت أداء ما دون الدية

وحكى أصحابنا الخراسانيون وجهًا آخر: أن دية الإصبع من حين الجناية، ودية ما زاد عليها من وقت الاندمال. والأول أصح. هذا مذهبنا.

وقال أبو حنيفة: (أول مدة الأجل من حين يحكم القاضي على العاقلة بالدية) .

دليلنا: أنه مال يحل بحلول الأجل، فكان أول الأجل من حين وجوب الأجل، كالثمن في البيع.

[فرع وقت أداء ما دون الدية]

] : وإن كان الواجب أقل من الدية.. نظرت:

فإن كان ثلث الدية فما دون.. وجب في آخر السنة الأولى؛ لأن العاقلة لا تحمل حالًا.

وإن كان أكثر من الثلث، ولم يزد على الثلثين.. وجب في آخر السنة الأولى ثلث الدية، وفي آخر السنة الثانية الباقي.

وإن كان أكثر من الثلثين، ولم يزد على الدية. وجب في آخر السنة الأولى ثلث الدية، وفي آخر السنة الثانية الثلث، وفي آخر الثالثة الباقي.

وإن كان الواجب أكثر من الدية، بأن وجب بجنايته ديتان، فإن كانت لاثنتين.. حملت العاقلة لكل واحد من المجني عليهما ثلث الدية في كل سنة. هذا نقل أصحابنا العراقيين.

وقال الخراسانيون: فيه وجهان:

أحدهما: هذا، وهو الأصح.

والثاني: أن العاقلة لا تحمل في كل سنة إلا ثلث الدية للمجني عليهما.

وإن كانتا لواحد، مثل: أن قطع يديه ورجليه.. لم تحملهما العاقلة إلا في ست سنين، في كل سنة ثلث الدية. وهذا نقل أصحابنا العراقيين.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 11، ص 594 (Shamela #21721, hlm. urut 6040)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.