Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 11, hlm. 494

  1. كتاب الديات
  2. باب الديات
  3. مسألة دية المرأة

قتل، فإن قتله قاتل قبل أن تبلغه الدعوة.. وجبت فيه الدية.

وقال أبو حنيفة: (لا دية فيه) .

دليلنا: أنه قتل محقون الدم، فوجبت فيه الدية، كالذمي.

إذا ثبت هذا: فاختلف أصحابنا في قدر ديته:

فمنهم من قال: تجب فيه دية مسلم؛ لأنه مولود على الفطرة.

ومنهم من قال: إن كان متمسكاً بدين مبدل.. وجبت فيه دية أهل ذلك الدين، مثل: أن يكون متمسكاً بدين من بدل من اليهود والنصارى. وإن كان متمسكاً بدين من لم يبدل منهم.. وجبت فيه دية مسلم؛ لأنه مسلم لم تظهر منه عبادة.

ومنهم من قال: تجب فيه دية المجوسي؛ لأنه يقين، وما زاد.. مشكوك فيه، وهذا هو الأصح؛ لأن الشافعي ﵀ قال: (هو كافر لا يحل قتله، وإذا كان كافراً.. وجبت فيه أقل دياتهم؛ لأنه اليقين) .

وإن قطع يد ذمي، ثم أسلم، ومات من الجراحة.. وجبت فيه دية مسلم؛ لأن الاعتبار بالدية حال الاستقرار.

وإن قطع مسلم يد مرتد، ثم أسلم، ثم مات من الجراحة.. لم يضمن القاطع دية النفس، ولا دية اليد.

وقال الربيع: فيه قولا آخر: أنه يضمن دية اليد.

والمذهب الأول؛ لأنه قطعه في حال لا يجب ضمانه، وما حكاه الربيع من تخريجه.

[مسألة دية المرأة]

ودية المرأة نصف دية الرجل، وهو قول كافة العلماء، إلا الأصم، وابن علية، فإنهما قالا: ديتها مثل دية الرجل.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 11، ص 494 (Shamela #21721, hlm. urut 5940)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.