Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 11, hlm. 219

  1. كتاب النفقات
  2. باب نفقة الزوجات
  3. مسألة وقت وجوب نفقة الزوجة
  4. فرع أرادت تغيير صنف النفقة

وأما الكسوة: فتجب عليه على طريق الكفاية، ولا يجب عليه التمليك، فلو سرقت أو احترقت في الحال وجب عليه الإبدال.

وفيه وجه آخر: أنه يجب عليه التمليك؛ تخريجًا من النفقة.

[فرع أرادت تغيير صنف النفقة]

وإن دفع إليها نفقتها، وأرادت بيعها أو إبدالها بغيرها.. لم تمنع منها.

ومن أصحابنا من قال: إن أرادت إبدالها بما تستضر بأكله.. كان للزوج منعها؛ لأن عليه ضررًا في الاستمتاع؛ لمرضها.

والمذهب الأول؛ لأن الضرر بأكلها لغيرها لا يتحقق، فإن تحقق الضرر بذلك.. منعت منه؛ لئلا تقتل نفسها، كما لو أرادت قتل نفسها.

قال الشافعي - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -: (وليس على الزوج أن يضحي عن امرأته؛ لأنه لا يجب عليه أن يضحي عن نفسه، فلأن لا يجب عليه أن يضحي عنها أولى) .

والله أعلم.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 11، ص 219 (Shamela #21721, hlm. urut 5670)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.