Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 10, hlm. 555

  1. كتاب الأيمان
  2. باب جامع الأيمان
  3. مسألة: حلف لا يتكلم فقرأ القرآن
  4. فرع: حلف لا يكلم رجلا فسلم عليه

[مسألة: حلف لا يتكلم فقرأ القرآن]

إذا حلف: لا يتكلم، فقرأ القرآن.. لم يحنث، سواء قرأه في الصلاة أو في غيرها، وبه قال أحمد.

وقال أبو حنيفة: (إن قرأ في غير الصلاة.. حنث) .

دليلنا: أن مطلق الكلام لا ينصرف إلا إلى كلام الآدمي. ولأن كل ما لا يحنث به في الصلاة.. لا يحنث به في غير الصلاة، كالإشارة.

وإن سبح أو كبر.. ففيه وجهان، ذكرهما ابن الصباغ.

أحدهما: لا يحنث؛ لقوله ﵊: «إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الآدميين، وإنما هي التسبيح، والتكبير، وقراءة القرآن» .

والثاني: يحنث؛ لأنه يجوز للجنب أن يتكلم به، فأشبه سائر كلامه.

وقال أبو حنيفة: (إن كان في الصلاة.. لم يحنث، وإن كان خارج الصلاة.. حنث) .

دليلنا: أن ما حنث به خارج الصلاة.. حنث به في الصلاة، كسائر الكلام، وما لم يحنث به في الصلاة.. لم يحنث به خارج الصلاة، كالإشارة.

[فرع: حلف لا يكلم رجلا فسلم عليه]

وإن حلف: لا يكلم رجلا، فسلم عليه.. حنث؛ لأن السلام من كلام الآدميين؛ ولهذا تبطل به الصلاة.

وإن صلى الحالف خلفه، فسها الإمام، فسبح له الحالف، أو فتح عليه في القراءة.. قال ابن الصباغ: لا يحنث الحالف؛ لأن هذا ليس بكلام له.

وإن كان الحالف هو الإمام، والمحلوف عليه مؤتم به، فسلم الإمام.. قال ابن الصباغ: فالذي يقتضي المذهب: أنه يكون كما لو سلم الحالف على جماعة فيهم المحلوف عليه، على ما يأتي.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 10، ص 555 (Shamela #21721, hlm. urut 5417)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.