Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 10, hlm. 538

  1. كتاب الأيمان
  2. باب جامع الأيمان
  3. مسألة: حلف لا يأكل الرؤوس

أحدهما: يحنث؛ لدخوله في اسم الشحم.

والثاني: لا يحنث؛ لأنه لا يدخل في إطلاق اسم الشحم.

وإن حلف: لا يأكل اللحم، فأكل لحم الخد، أو الرأس، أو اللسان.. ففيه وجهان:

أحدهما: يحنث؛ لأنه لحم.

والثاني: لا يحنث؛ لأنه لا يدخل في إطلاق اسم اللحم.

وإن حلف: لا يأكل الشحم، فأكل لحم الرأس، أو اللسان، أو أكل الكبد، أو الطحال، أو القلب، أو الكرش، أو المخ.. لم يحنث؛ لأن ذلك ليس بشحم.

واختلف أصحابنا في الألية:

فمنهم من قال: هي لحم، فيحنث بأكلها في اليمين على اللحم، ولا يحنث بأكلها في اليمين على الشحم؛ لأنها نابتة في اللحم، وتشبه اللحم في الصلابة.

ومنهم من قال: هي شحم، فيحنث بأكلها في اليمين على الشحم، ولا يحنث بأكلها في اليمين على اللحم؛ لأنها تذوب كما يذوب الشحم.

ومنهم من قال: ليست بلحم ولا بشحم، فلا يحنث بأكلها في اليمين على اللحم ولا في اليمين على الشحم؛ لأنها مخالفة لهما في الاسم والصفة، فهي كالكبد والطحال.

[مسألة: حلف لا يأكل الرؤوس]

وإن حلف: لا يأكل الرؤوس.. حنث بأكل رؤوس الأنعام؛ وهي الإبل والبقر والغنم.

وقال أبو حنيفة: (لا تدخل رؤوس الإبل في يمينه) . في إحدى الروايتين عنه.

وقال أبو يوسف ومحمد: لا تتعلق يمينه إلا برؤوس الغنم خاصة.

دليلنا: أن رؤوس الإبل والبقر والغنم تفرد عن أجسادها، وتؤكل منفردة عنها، فاستوت في تعليق اليمين بها.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 10، ص 538 (Shamela #21721, hlm. urut 5400)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.