Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 10, hlm. 369

  1. كتاب الظهار
  2. باب كفارة الظهار
  3. مسألة: عتق الأعرج والأصم ومقطوع الأذن في الكفارة
  4. فرع: عتق الأخرس في الكفارة

ويجزئ مقطوع الأذنين، وبه قال أبو حنيفة.

وقال مالك، وزفر: (لا يجزئ) .

دليلنا: أن قطعهما لا يضر بالعمل ضررا بينا، وإنما يخاف منه الصمم، والأصم يجزئ في الكفارة، فكذلك مقطوع الأذنين.

[فرع: عتق الأخرس في الكفارة]

فرع: [عتق الأخرس] : وأما الأخرس: فقد قال الشافعي في " المختصر ": (يجزئ) .

وقال في القديم: (لا يجزئ) .

فقال أصحابنا البغداديون: ليست على قولين، وإنما هي على اختلاف حالين، واختلفوا في الحالين.

فمنهم من قال: الموضع الذي قال: (يجزئ) إذا لم يكن مع الخرس صمم، بل يسمع؛ لأنه لا يضر بالعمل ضررا بينا.

والموضع الذي قال: (لا يجزئ) إذا كان مع الخرس صمم؛ لأنه يضر بالعمل ضررا بينا.

ومنهم من قال: بل هو على اختلاف حالين غير هذا:

فالموضع الذي قال: (يجزئ) إذا كان يعقل الإشارة.

والموضع الذي قال: (لا يجزئ) إذا كان لا يعقل الإشارة.

وقال المسعودي [في " الإبانة "] : فيه قولان.

فإذا قلنا: يجزئ عتق الأخرس، فإن كان مسلما تبعا لأحد أبويه.. أجزأ عتقه، وإن كان مجلوبا من الشرك، أو مولودا في دار الإسلام، ولا يعرف أبواه، وهو بالغ، وأشار إلى الإسلام إشارة مفهومة.. فقد قال الشافعي في موضع: (يجزئ) . وقال في " الأم " [٥/٢٦٧] : (إن أشارت وصلت.. أجزأت) .

فمن أصحابنا من قال: إذا أشارت إلى الإسلام.. أجزأت وإن لم تصل؛ لحديث

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 10، ص 369 (Shamela #21721, hlm. urut 5234)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.