Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 9, hlm. 224

  1. كتاب النكاح
  2. باب ما يصح به النكاح
  3. مسألة شرط حضور الشاهدين وصفتهما
  4. فرع ما يشترط في حضور وسماع الشاهدين

وهل ينعقد بشهادة أخرسين، أو أخرس وناطق؟ فيه وجهان:

أحدهما: لا ينعقد. قال الشيخ أبو حامد: وهو المذهب، لأن الشهادة تفتقر إلى صريح اللفظ، والأخرس لا يتأتى منه ذلك.

والثاني: ينعقد. قال القاضي أبو الطيب: وهو المذهب، لأن إشارته إذا كانت مفهومة.. تقوم مقام عبارة وغيره.

وهل ينعقد بشهادة أصحاب الصنع الدنية، مثل: الحجام والحائك والكناس وغيرهم؟ فيه وجهان، بناء على جواز قبول شهادتهم في سائر الحقوق، ويأتي بيانهما في موضعهما، إن شاء الله تعالى.

وإن عقد النكاح بشهادة ابني أحد الزوجين، أو بشهادة أبيه وجده، أو بشهادة عدوي أحد الزوجين.. صح النكاح، لأن النكاح يثبت بشهادتهما، وهو: إذا شهد الابنان على والدهما، أو شهد العدوان لعدوهما.

وإن عقد النكاح بشهادة ابني أحد الزوجين، أو ابن لهذا وابن لهذا، أو جد هذا وجد هذا، أو عدوين لهما.. ففيه وجهان:

أحدهما: ينعقد، لأنهما من أهل الشهادة في النكاح في الجملة.

والثاني: لا ينعقد، لأنه لا يثبت بشهادتهما بحال من الأحوال.

ومن أصحابنا الخراسانيين من قال: ينعقد بشهادة العدوين وجها واحدا، لأن العداوة قد تزول.

[فرع ما يشترط في حضور وسماع الشاهدين]

وليس من شرط الشهادة إحضار الشاهدين، بل لو حضر الشاهدان لأنفسهما، وسمعا الإيجاب والقبول.. صح ذلك. ولو سمعا الإيجاب والقبول، ولم يسمعا

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 9، ص 224 (Shamela #21721, hlm. urut 4568)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.