Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 1, hlm. 6

  1. المقدمة

يتعلم مذهبه؛ لقوله ﷺ: «الأئمة من قريش» ، وقال ﷺ: «تعلموا من قريش ولا تعلموها» ، وروي: «ولا تعالموها، فإن عالمها يملأ الأرض علمًا» ، وقال ﷺ: «الناس في هذا الشأن تبع لقريش، فمسلمهم تبع لمسلمهم، وكافرهم تبع لكافرهم» .

وليس في الأئمة المشهورين قرشي غير الشافعي ﵀، فكان اتباعه أولى من اتباع غيره.

وأما تخريج الأئمة المسألة على قولين وأكثر، فعلى معنى: أن كل قول سوى ذلك باطل، وليس على سبيل الجمع، ولا على سبيل التخيير، وقد يقوم للمجتهد الدليل على إبطال كل قول سوى قولين، فلم يظهر له الدليل في تقديم أحدهما على الآخر، فيخرجهما على قولين، وهذا كما فعل عمر ﵁ حيث قال: (الخلافة بعدى في هؤلاء الستة) ؛ ليدل على أن الخلافة ليست في غيرهم.

وقد قيل: إن الشافعي ﵀ لم يمت حتى بين الصحيح من أقواله إلا في ست عشرة مسألة، أو سبع عشرة مسألة.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 1، ص 6 (Shamela #21721, hlm. urut 4)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.