Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 7, hlm. 235

  1. كتاب القراض
  2. مسألة: ينفذ تصرف العامل ولو وجد شرط فاسد
  3. فرع: اختلفا في النهي عن شراء عبد

أحدهما: أنه يحكم به للقراض؛ لأن الظاهر مما اشتراه بمال القراض أنه للقراض.

والثاني: أنه لا يحكم به للقراض، بل القول قول العامل مع يمينه؛ لأنه قد يشتريه بمال القراض على وجه التعدي، فلا يحكم به للقراض؛ لبطلان البيع فيه.

وإن اشترى العامل عبدا، فظهر فيه خسران، فقال العامل: اشتريته للقراض، وقال رب المال: بل اشتريته لنفسك.. فالمنصوص هاهنا: (أن القول قول العامل مع يمينه؛ لأنه أعلم بنيته) .

وحكى أبو العباس - إذا اختلف الوكيل والموكل في بيع عين أو شرائها.. فقال الموكل: ما بعتها، أو ما اشتريتها، وقال الوكيل: بل بعتها أو اشتريتها - عن الشافعي قولين:

أحدهما: (القول قول الوكيل) .

والثاني: (القول قول الموكل) .

واختلف أصحابنا في القراض:

فمنهم من قال: فيها قولان، كما قلنا في الوكيل والموكل.

وقال أكثرهم: بل القول قول العامل في القراض، قولا واحدا.

والفرق بينهما: أن الوكيل والموكل يختلفان في أصل البيع والشراء، فكان القول قول الموكل؛ لأن الأصل عدم ذلك، وهاهنا اتفقا على أصل الشراء، وإنما اختلفا في نية العامل، وهو أعلم بنيته.

[فرع: اختلفا في النهي عن شراء عبد]

وإن اشترى العامل عبدا، فقال رب المال: كنت نهيتك عن شرائه، وأنكر العامل النهي.. فالقول قول العامل مع يمينه؛ لأن الأصل عدم النهي، ويكون العبد في القراض.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 7، ص 235 (Shamela #21721, hlm. urut 3491)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.