Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 6, hlm. 374

  1. كتاب الشركة
  2. مسألة: شركة الوجوه
  3. فرع: شركة الأزواد في السفر

إذا ثبت هذا: فإن كسبا.. اختص كل واحد منهما بملك ما كسبه، ووجب عليه ضمان ما أتلفه أو غصبه؛ لأن وجود هذا العقد بمنزلة عدمه.

[مسألة: شركة الوجوه]

] : وأما شركة الوجوه: فهي باطلة عندنا، وهي: أن يتفقا على أن يشتري كل واحد منهما بوجهه، ويكون ذلك شركة بينهما وإن لم يذكر شريكه عند الشراء، ولا نواه.

وقال أبو حنيفة: (تصح) .

دليلنا: أن ما يشتريه كل واحد منهما ملك له، فلا يشاركه غيره فيه، فإن أذن أحدهما لصاحبه أن يشتري له عينا معينة، أو موصوفة، وبين له الثمن، فاشترى له، ونواه عند الشراء.. كان ذلك للآمر.

[فرع: شركة الأزواد في السفر]

] : حكى الصيمري: أن الشافعي قال: (شركة الأزواد في السفر سنة، فعله رسول الله ﷺ وأصحابه، وليس من باب الربا بسبيل، فيخلط هذا طعامه

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 6، ص 374 (Shamela #21721, hlm. urut 3105)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.