Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 5, hlm. 456

  1. كتاب البيوع
  2. باب القرض
  3. مسألة: أركان القرض وشروطه

وقد رُوي عن ابن عبّاس، وابن مسعود، وأبي الدرداء: أنهم قالوا: (لئن نقرض مرتين.. أحب إلينا من أن نتصدق مرة) .

وقال بعضهم: إنما كان القرض خيرًا من الصدقة؛ لأن الصدقة قد تدفع إلى من هو غنيٌّ عنها، ولا يسأل إنسان القرض إلا وهو محتاج إليه.

[مسألة: أركان القرض وشروطه]

] : ولا يصح القرض إلاَّ من جائز التصرف في المال؛ لأنه عقد على المال، فلم يصح إلا جائز التصرف فيه، كالبيع. ولا يصح إلاَّ بالإيجاب والقبول؛ لأنه تمليك

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 5، ص 456 (Shamela #21721, hlm. urut 2730)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.