Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 5, hlm. 252

  1. كتاب البيوع
  2. باب بيع الأصول والثمار
  3. مسألة: بيع الثمر قبل صلاحه

أحدهما: أنه داخل في البيع؛ لأن قوامها به، فجرى مجرى أصل الشجرة.

فعلى هذا: إذا انقلعت هذه الشجرة.. كان له أن يقيم مقامها في قرارها.

والثاني: أنه لا يدخل في البيع؛ لأن اسم الشجرة لا يقع على قرارها.

فعلى هذا: إذا انقلعت الشجرة.. كان قرارها ملكًا للبائع.

[مسألة: بيع الثمر قبل صلاحه]

إذا باع الثمرة على رؤوس الشجر مفردة قبل بدو الصلاح، أو باع زرعًا في أرض قبل بدو الصلاح، فإن شرط في البيع قطع ذلك.. قال الشيخ أبو حامد: صحّ البيع بلا خلاف؛ لأنهما يأمنان بهذا الشرط من الغرر. وإن شرطا تبقية ذلك.. لم يصح البيع بلا خلاف؛ لأن ذلك يؤدي إلى الغرر؛ لأنه لا يدري، هل يسلم ذلك، أم لا؟

وإن أطلقا العقد.. لم يصح البيع عندنا، وبه قال مالك، وأحمد، وإسحاق.

وقال أبو حنيفة: (يصح البيع، ويأخذ المشتري بقطع ذلك في الحال) .

دليلنا: ما روى ابن عمر: «أن النبي ﷺ نهى عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها» .

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 5، ص 252 (Shamela #21721, hlm. urut 2526)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.