Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 3, hlm. 95

  1. كتاب الجنائز
  2. باب حمل الجنازة والدفن
  3. مسألة: الدفن بمكة
  4. فرع: الاختلاف على موضع الدفن

فإن قيل: النبي ﷺ دفن في بيت عائشة أم المؤمنين؟

قلنا: إلا أن النبي ﷺ دفن أصحابه في المقبرة، فكان الاقتداء بفعله أولى.

ولأنهم أرادوا تخصيص النبي ﷺ بذلك؛ لأنه يكثر إليه الزوار، بخلاف غيره.

وروي: «أن النبي ﷺ لما مات ... اختلفوا في موضع دفنه، فقال أبو بكر ﵁: سمعت من رسول الله ﷺ شيئًا ما أُنسيته، سمعته يقول: ما قبض الله نبيًا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه» ادفنوه في موضع فراشه.

[فرع: الاختلاف على موضع الدفن]

] : وإن تشاحَّ الورثة، فقال بعضهم: ندفنه في ملكه، وقال بعضهم: يدفن في المقبرة المسبلة ... فإنه يدفن في المقبرة المسبلة؛ لأن الملك قد صار لهم.

ولو قال بعضهم: أنا أكفنه من مالي، وقال بعضهم: بل يكفن من ماله ... كفن من ماله.

والفرق بينهما: أنه لا منة عليهم بدفنه في المقبرة المسبلة، وعليهم المنة في كفن بعض الورثة له من ماله.

فإن بادر بعضهم، ودفنه في ملك الميت ... قال أصحابنا: كان للباقين نقله؛ لأن الملك قد صار لهم، غير أنه يكره لهم نقله.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 3، ص 95 (Shamela #21721, hlm. urut 1215)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.