Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 2, hlm. 573

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الجمعة
  3. مسألة الألفاظ الواجبة في الخطبة
  4. فرع الخطبة بالعربية

[فرع الخطبة بالعربية]

ويشترط أن يأتي بالخطبة بالعربية؛ لأن النبي ﷺ والخلفاء بعده كانوا يخطبون بالعربية، وقد قال ﷺ: «صلوا كما رأيتموني أصلي» .

فإن لم يوجد فيهم من يحسن الخطبة بالعربية ... احتمل أن تجزئهم الخطبة بالعجمية، ويجب أن يتعلم واحد منهم الخطبة بالعربية، كما قلنا في تكبيرة الإحرام.

ولفظ الوصية ليس بشرط في الخطبة، فلو قرأ آية فيها وصية، كقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ﴾ [النساء: ١] [النساء:١] ... أجزأه؛ لأنها أبلغ من الوصية. هذا مذهبنا.

وقال أبو حنيفة: (يجزئه أن يقول: الحمد لله، أو لا إله إلا الله، أو سبحان الله) .

وقال أبو يوسف ومحمد: لا يجوز حتى يأتي بكلام يسمى خطبة في العادة.

وعن مالك روايتان:

إحداهما: (أن من سبح أو هلل ... أعاد ما لم يصل) .

والثانية: (لا يجزئه إلا ما سمته العرب خطبة) .

دليلنا: قَوْله تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الجمعة: ٩] [الجمعة:٩] .

ولم يبين كيفية الذكر، وكيفيته مأخوذة من فعل النبي ﷺ، وقد روي: أن النبي ﷺ كان يأتي في خطبته بجميع ما ذكرناه، وروى ابن عباس: «أن النبي ﷺ خطب يومًا، فقال: الحمد لله نستعينه، ونستغفره، ونستنصره، ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله ... فلا مضل له، ومن يضلل

فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، من يطع الله ورسوله ... فقد رشد، ومن يعص الله ورسوله

فقد غوى»

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 2، ص 573 (Shamela #21721, hlm. urut 1007)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.