لِلْمَسِيرِ، أَلا وَإِنَّ أَعْقَلَ النَّاسِ، عَبْدٌ عَرَفَ رَبَّهُ فَأَطَاعَهُ، وَعَرَفَ عَدُوَّهُ فَعَصَاهُ، وَعَرَفَ دَارَ إِقَامَتِهِ، فَأَصْلَحَهَا، وَعَلِمَ ..... " (¬١).
٢٥٠٤ - صَاحِبُ الْقُوهِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ، ﵀، يَقُولُ: أَصْحَابُ الرَّازِيِّ أَعْدَاءُ السُّنَّةِ قَالا: أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَهُوَ الْخَلالُ الْحَافِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، نا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ رَجُلٍ ذَكَرَهُ، أَنَّهُ رَأَى النبي ﷺ فِي الْمَنَامِ، وَكَانَ النبي ﷺ، نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ بَيْنَ حَلْقَتَيْنِ، فِي إِحْدَاهِمَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ﵁ وَفِي الأُخْرَى ابْنُ أَبِي دُؤَادٍ، وَالنبي ﷺ يَقُولُ: فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاءِ. وَأَشَارَ النبي ﷺ إِلَى ابْنِ أَبِي دُؤَادٍ وَأَصْحَابِهِ. فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ. وَأَشَارَ إِلَى أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَأَصْحَابِهِ.
٢٥٠٥ - قَالا: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَبُو عُمَرَ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، نا أَبِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيِّ، أَوْ غَيْرِهِ، قَالَ: ذَكَرَ ابْنُ الْمُبَارَكِ حَدِيثَ النبي ﷺ قَالَ: "لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لا يَضُرُّهُمْ مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ". قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: هُمْ عِنْدِي أَصْحَابُ الْحَدِيثِ. (¬٢).