Lewati ke konten

المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 35) ت المزيدي · أبو طاهر السلفي

Juz 2, hlm. 333

  1. الجزء الثلاثون
  2. من فوائد هناد

مِنْ فَوَائِدِ هَنَّادٍ

٢٤٧٩ - سَمِعْتُ الشَّيْخَ أَبَا الْحُسَيْنِ ابْنَ الطُّيُورِيِّ، بِقِرَاءَةِ أَبِي نَصْرٍ الأَصْبَهَانِيِّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ هَنَّادَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَالِحِ بْنِ عِصْمَةَ النَّسَفِيَّ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْقَاسِمِ النَّيْسَابُورِيّ، يَقُولُ: كَانَ الْجُنَيْدُ بَاتَ لَيْلَةَ الْعِيدِ فِي مَوْضِعٍ غَيْرِ الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ يَعْتَادُهُ فِي الْبَرِّيَّةِ، فَلَمَّا آنَ وَقْتُ السَّحَرِ إِذَا هُوَ بِشَابٍّ مُلْتَفٍّ فِي عَبَاءَةٍ وَهُوَ يَبْكِي وَيَقُولُ:

بِحُرْمَةِ غُرَّتِي كَمْ ذَا الصُّدُودُ … أَلَا تَعْطِفْ عَلَيَّ وَلا تَجُودُ

سُرُورُ الْعِيدِ قَدْ عَمَّ الْبَرَايَا … وَحُزْنِي فِي ازْدِيَادٍ مَا يَبِيدُ

فَإِنْ كُنْتُ اقْتَرَفْتُ خِلالَ سُوءٍ … فَعُذْرِي فِي الْهَوَى أَنْ لا أَعُودُ

٢٤٨٠ - أَنْشَدَنَا هَنَّادٌ، أَنْشَدَنِي الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زَيْدٍ الْبَزَّاز، أَنْشَدَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَرَزِيُّ، أَنْشَدَنَا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَرَزِيُّ بِالْبَصْرَةِ:

أَكْثَرْتَ مِنْ زَوْرِهِ فَمَلَّكْ … وَزِدْتَ فِي ذَاكَ فَاسْتَهَلَّكَ

لَوْ كُنْتَ مِمَّنْ يَزُورُ … غِبًّا آثَرَ فِي قَلْبِهِ مَحَلَّكْ

٢٤٨١ - أَنْشَدَنَا هَنَّادٌ، أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بِنَيْسَابُورَ لِأَبِي عَلِيِّ بْنِ مُقْلَةَ فِي نَكْبَةِ عُقَيْبِ الْوَزَارَةِ الأُولَى:

إِذَا اشْتَمَلَتْ عَلَى الْيَأْسِ الْقُلُوبُ … وَضَاقَ لِمَا بِهِ الْقَلْبُ الرَّحِيبُ

وَأَوْطَنَتِ الْمَكَارِهُ وَاطْمَأَنَّتْ … وَأَرْسَتْ فِي أَمَاكِنِهَا الْخَطُوبُ

وَلَمْ يُرْ لِانْكِشَافِ الضُّرِّ وَجْهٌ … وَلا أَغْنَى بِحِيلَتِهِ الأَرِيبُ

أَتَاكَ عَلَى قُنُوطٍ مِنْكَ غَيْثٌ … يَمُنُّ بِهِ اللَّطِيفُ المُسْتَجِيبُ

وَكُلُّ الْحَادِثَاتِ إِذَا تَنَاهَتْ … فَمَقْرُونٌ بِهَا فَرَجٌ قَرِيبٌ

Rujukan halaman ini: المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 35) ت المزيدي، ج 2، ص 333 (Shamela #21634, hlm. urut 923)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.