٢٣٨٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرٍ الْخِرَقِيُّ، نا [ … ] بْنُ مُحَمَّدٍ [ … ] عُبَيْد الله بن عُمَرَ [ ..... قِيلَ لأبي حَازِمٍ الزَّاهِدِ] (¬١) مَا مَالُكَ؟ قَالَ: الثِّقَةُ بِاللَّهِ، وَالْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ، قَالَ: فَمَا طَعَامُكَ؟ قَالَ: مَا أَغْنَى وَكَفَى، وَإِنَّما أَنْتَ أَمِيرُ سُوقٍ، فَإِذَا أَرَدْتَ الْخَيْرَ أَتَاكَ أَهْلُهُ، وَإِنْ أَرَدْتَ الشَّرَ أَتَاكَ أَهْلُهُ.
مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْحَسَنِ الْقَزْوِينِيِّ الزَّاهِدِ
٢٣٨٧ - أنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرِ الْعَتَابِيُّ الْحَاجِّيُّ الْمَوَازِينِيُّ الشَّيْخُ الصَّالِحُ، قَرَأْتُ عَلَيْهِ فِي جُمادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعَمَائَةِ، فَسَمِعَ أَبُو المُعَالِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ السَّمِينِ، نا أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْن مُحَمَّدٍ الْقَزْوِينِيُّ الزَّاهِدُ، إِمْلَاءً، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ، قُلْتُ: قَرَأَ عَلَى أَبِي صَالِحٍ الأَصْبَهَانِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَنْتَ تَسْمَعُ، أَخْبَرَكُمْ أَبو مَسْعُودٍ، أنا أَبُو أَسَامَةَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: "رَأَيْتُ إِصْبَعَيْ طَلْحَةَ قَدْ شُلَّتَا، وَقَى بِهِمَا النبي ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ".