Lewati ke konten

المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 35) ت المزيدي · أبو طاهر السلفي

Juz 2, hlm. 297

  1. الجزء التاسع والعشرون
  2. ومن حديث أبي محمد الجوهري

٢٣٨٠ - أَخْبَرَنَا أَبو عُثمانَ مُحَمَّدُ [ ....... ] (¬١) الصُّوفِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْمَسْجِدِ الأَقْصَى، أنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عُبَيْدِ الله ..... ، بِدِمَشْقَ، نا أَبُو الْقَاسِمِ عَليُّ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْعَقِبِ، إِمْلاءً في مَسْجِدِ الجَامِعِ، نا أَبُو زُرْعَةَ، نا عَفَّانُ، نَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷿: "يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَنْعَمِ النَّاسِ كَانَ فِي الدُّنْيَا، فَيُغْمَسُ فِي النَّارِ غَمْسَةً، فَيُقَالُ، هَلْ رَأَيْتَ نَعِيمًا قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لا". قَالَ الشَّيْخُ: وَذَكَرَ كَلامًا كَثِيرًا ذَهَبَ عَنِّي، "وَيُؤْتَى بِأَشْقَى النَّاسِ، أَوْ بِأَشْقَاهُمْ كَانَ فِي الدُّنْيَا، فَيُغْمَسُ فِي النَّعِيمِ غَمْسَةً، فَيُقَالُ: هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لا" (¬٢).

وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْجُوْهَرِيِّ

٢٣٨١ - أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ عُبَيْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الطَّرَائِفِيُّ الْبَزَّاز، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي دَارِهِ بِالْبَصْرِيَّةِ غَرْبِيِّ مَدِينَةِ السَّلامِ، نا أَبُو مُحَمَّدِ الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، إِمْلاءً، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارٍ يَعْنِي ابْنَ أَبي عَمَّارٍ، قَالَ: قَالَتْ .... الحَسَنُ بْن عَلى والحُسَيْنِ، ﵄.

٢٣٨٢ - أَخْبَرَنَا [ .......... ] (¬٣) لُوَيْنٌ الْوَرَّاقُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: "أَتَى جبْرِيلُ إلى النبي ﷺ، فَقَالَ: أَقْرِئُ عُمَرَ السَّلامَ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّ رِضَاهُ عِزٌّ، وَأَنَّ غَضَبَهُ حُكْمٌ" (¬٤).

Rujukan halaman ini: المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 35) ت المزيدي، ج 2، ص 297 (Shamela #21634, hlm. urut 887)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.