بسم الله الرحم الرحيم
عَوْنَكَ وَعَفْوَكَ يَا رَبُّ
الجُزءُ الرَّابِعُ والْعِشْرُونَ مِنَ الْمَشْيَخَةِ الْبَغْدَادِيَّةِ
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سِلَفَةَ السِّلَفِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، نَزِيلُ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ، فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا مِنْهَا، فِي رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ﵀ قَالَ:
مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْخَلالِ
١٩٧٦ - أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّرَّاجِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعَمَائَةٍ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ الْخَلالُ، نا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْن حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ، نا أَبُو بَكْرٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْن الْحَسَنِ، نا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُبَيْدِ الله، ابْنِ أَخِي أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النبي ﷺ كَانَ يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لا يُسْمَعُ" (¬١).