٤٩٤ - حَدَّثَنَا الْحَارِثُ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ، نَا الْعَبَّاسُ بْنُ رَاشِدٍ الْخُرَاسَانِيُّ، نَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ الدَّمَشْقِيُّ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَاقِدٍ، نَا الْعَبَّاسُ بْنُ رَاشِدٍ الْخُرَاسَانِيُّ، نَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ الدَّمَشْقِيُّ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنِ ابْنِ رُومَانَ، قَالَ: سُئِلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، عَنْ طَعَامِ الْعُرْسِ؟ فَقِيلَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا بَالُ رِيحٍ طَعَامِ الْعُرْسِ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ طَعَامِنَا؟ فَقَالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ، يَقُولُ فِي طَعَامَ الْعُرْسَ: "مِثْقَالٌ مِنْ رِيح الجنَّةِ". وَقَالَ عُمَرُ: دَعَا لَهُ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا، أَنْ تُبَارِكَ فِيهِ وَتُطَيِّبَهُ (¬١).
قَالَ السِّلَفِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا طَاهِرٍ، يَقُولُ: تُوُفِّيَ أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ السَّوَّاقُ الْبُنْدَارِ، فِي سَلْخِ ذِي الْحِجَّةِ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعِينَ، وَأَرْبَعْمَائَةٍ، وَدُفِنَ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ إحْدَى وَأَرْبَعِينَ.
مِنْ فَوَائِدِ الطُّيُورِيِّ
٤٩٥ - أَنْشَدَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الطُّيُورِيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَنْشَدَنَا، نَا أَبُو سَعِيدٍ مَسْعُودُ بْنُ نَاصِرٍ السِّجْزِيُّ الْحَافِظُ، أَنْشَدَنِي الأُسْتَاذُ أَبُو الحُسَيْنِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الشِّيرَازِيُّ، أَنْشَدَنِي الْقَاضِي الْأَجَلُّ الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَلَّاجُ - قُدِّس سِرُّهُ:
رَأَيْتُ رَبِّي بِعَيْنِ قَلْبِي … فَقُلْتُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنْتَ
أَنتَ الَّذي حُزتَ كُلَّ أَينٍ … بِحَيْثُ لا أَينَ ثَمّ أَنْتَ