هَمَّهُمْ بُقْلُهُ وَنَفْي الَّذِي قَدْ … وَضَعَتْهُ عِصَابَةٌ ضُلال
لَمْ يَبِنُّوا فِيهَا جَاهِدِينَ وَلَمْ … يَقْطَعُهُمْ عَنْ طِلابِهِ الْأَشْغَالُ
رَفَضُوا لَذَّةَ الحَيَاةِ اغْتِبَاطًا … فَالَّذِي قَدْ حَوَوْهُ مِنْهُ وَنَالُوا
وَرَضَوْهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ بَدِيلًا … لنِعْمَ ذَاكَ الْبِدال
وَلَقَدْ جَاءَنَا مِنَ السَّيِّدِ الما … جد خلف العليا فِيهِمْ مَقَالُ
أَحْمَدُ المُنتَمِي إِلَى حَنْبَلٍ … كَرَمٌ بِهِ فِيهِ يُفْتَخَرُ وَجَمَالُ
إِنَّ أَبْدَالَ أُمَّة المُصْطَفَى … أَحْمَدَهُمْ حِينَ يُذْكَرُ الْأَبْدَالُ
أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُحَقِّقَ فِيهِمْ … قَوْلَهُ فَهُوَ مَاجِدٌ فَعَّالُ (¬١)
مِنْ حَدِيثِ الشَّرِيفِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ
٤٦٣ - أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبو مَنْصُورٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِيسَى بْنِ مُوسَى الْهَاشِمِيُّ الْعَبَّاسِيُّ المُوسَوِيُّ المَعْرُوفُ بِابْنِ الذبحِ الْكُوفِّي، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فَتَكَلَّمَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ الْعَتِيقِ بِمَدِينَةِ السَّلَامِ فِي الْمُحَلَّةِ الْمَعْرُوفَةِ بِالْبَاجِيَّةِ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعُمَائَةٍ، أَنَا الشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلَوِيُّ الْكُوفِيُّ، يَقْرَأُ وَكَتَبْتُهُ بِخَطّي عَنْهُ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبي السَّرِيِّ الْبَكَّائِيُّ، نَا أَبو حُصَيْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَبِيبٍ الْوَادِعِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، نَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رسول الله ﷺ: مَا يَلْبَسُ المُحْرِمُ؟ قَالَ: "لَا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ وَلا الْعَائِمَ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ، وَلَا الْبَرَانِسَ، وَلا الْخِفَافَ، إِلَّا أَنْ لَا يَجِدَ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ نَعْلَيْنِ، وَيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ الْكَعْبَيْنِ، وَلَا يَلْبَسُ مِنَ الثِّيَابِ شَيْئًا مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ وَالْوَرْسُ" (¬٢).