Lewati ke konten

تفصيل النشأتين وتحصيل السعادتين · الراغب الأصفهاني

hlm. 53

  1. الباب الثاني عشر

الباب الثاني عشر

في تفاوت الناس واختلافهم الأشياءُ كلها متساوية غير متفاوتة من حيث أنها مصنوعة بالحكمة، وعلى ذلك نبه الله تعالى بقوله: (ما ترى في خَلْق الرحمن من تفاوت) . ومختلفة من حيث أن كل نوع يختص بفائدة، وكل نوع وأن اختلف فما من شيء أكثر اختلافاً من الناس، كما قال الله تعالى: (وقد خلقكم أطواراً) وقال تعالى: (ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات) وقال ﷾: (أنظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلاً) وقال سبحانه: (ولو شاءَ الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما أتاكم) وقال تعالى: (وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما آتاكم) وقال سبحانه: (ولو شاءَ ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلاّ من رحم ربك) وعلى هذا نبه الله تعالى بقوله: (وفي الأرض قطَعٌ متجاوراتٌ وجنات من أعناب وزرع (إلى قوله) إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون) . والحكمة المقتضية لذلك هو أن الإنسان

Rujukan halaman ini: تفصيل النشأتين وتحصيل السعادتين، ص 53 (Shamela #21562, hlm. urut 32)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.