٥ - الإجابة عن سؤال حول الأذان والإقامة عند القبر:
س: ما حكم الأذان، والإقامة في قبر الميت عند وضعه فيه؟
ج: لا ريب أن ذلك بدعة ما أنزل الله بها من سلطان؛ لأن ذلك لم ينقل عن رسول الله ﷺ ولا عن أصحابه ﵃ والخير كله في اتباعهم وسلوك سبيلهم كما قال سبحانه: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ (١) الآية، وقال النبي ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (٢) » وفي لفظ آخر قال ﵊: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٣) » وقال ﷺ: «وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة (٤) » أخرجه مسلم في صحيحه من حديث جابر ﵁، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.