Lewati ke konten

التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة · جمال الدين المطري

hlm. 101

  1. ذكر الخوخ والأبواب التي كانت في مسجد النبي ﵌-

ذكر الخُوَخ والأبواب التي كانت في مسجد النبي ﵌-

اعلمْ أن الخوخة التي تحت الأرض، التي لها شباك في القبلة، وطابقٌ مقفل يُفتح أيام الحجاج، هي طريق آل عبد الله بن عمر ﵁ ما إلى دارهم، التي تُسمى اليوم دار العَشرة، وإنما هي دار آل عبد الله بن عمر ﵁، وكان بيت حفصة ﵁ ا قد صار إلى آل عبد الله بن عمر ﵁. فلما عمر بن عبد العزيز المسجدَ، وهو عامل الوليد بن عبد الملك على المدينة وأُدخل بيتُ حفصةَ في المسجد، جعل لهم طريقهم إلى المسجد وفتح لهم بابًا في الحائط القِبلي، يدخلون منه إلى المسجد. فلما حج الوليد ودخل المدينة وطاف في المسجد رأى الباب في القبلة فقال لعمر: ما هذا الباب؟ فذكر له ما جرى بينه وبين آل عمر في بيت حفصة، وكان قد جرى بينه وبينهم فيه كلام كثير وجرى الصلح على أن فَتح لهم هذا الباب، فقال له الوليد: أراك قد صانعتَ أخوالَك.

ولم تزل تلك طريقهم، حتى عَمل المهدي بن المنصور (¬١) المقصورة على الرواق القِبْلي فمنعوهم الدخول من بابهم، فجرى أيضًا في ذلك كلام كثير، فاصطلحوا على أن يُسد الباب، ويُجعل لهم شباك حديد، ويُحفر لهم من تحت الأرض طريقُ يُخرج منها إلى خارج المقصورة، فهي هذه الموجودة اليوم. وهي بيد آل عبد الله بن عمر إلى اليوم.

Rujukan halaman ini: التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 101 (Shamela #215, hlm. urut 77)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.