Lewati ke konten

التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة · جمال الدين المطري

hlm. 97

  1. ذكر العود الذي كان في الأسطوانة التي عن يمين مصلى النبي ﵌-

ذكر العود الذي كان في الأسطوانة التي عن يمين مصلى النبي ﵌-

وهي الجذع تَقدّم ذِكره قبل هذا، الذي كان يخطب إليه ﵌ قال الشيخ محب الدين بن النجار (¬١) روى أهل السير عن مصعب بن ثابت بن عباد بن عبد الله بن الزبير، قال: طلبنا علَم العود الذي في مقام النبي ﵌ فلم يقدر (¬٢) على أحد أن يذكر لنا منه شيئًا، حتى أخبرني محمد بن مسلم بن السائب صاحب المقصورة (¬٣)، قال: جلستُ إلى أنس بن مالك ﵁، قال: أتدري لم صُنع هذا العود، وما أصله؟ (¬٤) فقلت: لا أدري، فقال: كان رسول الله ﵌ يضع عليه يمينه، ثم يلتفتُ إلينا، فيقول: استووا، عدلوا (¬٥) صفوفكم. فلما توفي رسول الله ﵌، سُرق العود فطلبه أبو بكر ﵁ فلم يجده، حتى وجده عمر ﵁ عند رجل من الأنصار بقباء، قد دفن في الأرض، فأكلته الأرضة، فأخذ له عود فشقه وأدخله فيه، ثم شعبه ورده إلى الجدار، فهو العود الذي وضعه عمر بن عبد العزيز في القبلة، وهو الذي في المحراب اليوم باق. قال مسلم بن حباب: كان ذلك العود من طرفاء الغابة (¬٦) وكان في الحائط،

Rujukan halaman ini: التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 97 (Shamela #215, hlm. urut 74)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.