Lewati ke konten

التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة · جمال الدين المطري

hlm. 93

  1. ذكر الجذع الذي كان النبي ﵌ يخطب إليه

ذكر الجذع الذي كان النبي ﵌ يخطب إليه

حدثنا الشيخ أبو الحسن بن علي، حدثنا الإمام أبو عبد الله بن محمود، أخبرنا عبد الرحمن بن علي، أخبرنا يحيى بن علي، أخبرنا جابر بن ياسين، أخبرنا المخلص، حدثنا البغوي، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا المبارك بن فضالة، حدثنا الحسن عن أنس ﵁ قال: كان رسول الله ﵌ يخطب اليوم إلى جمب خشبة، مسندًا ظهره إليها، فلما كثر الناس قال: ابنوا لي منبرًا فبنوا له منبرًا له عتبتان، فلما قام على المنبر يخطب حنت الخشبة إلى رسول الله ﵌ (¬١). قال أنس، وأنا في المسجد فسمعت الخشبة تحن حنين الواله (¬٢)، فما زالت تحن حتى نزل إليها فاحتضنها فسكتت. فكان الحسن ﵀ إذا حدث بهذا الحديث بكى، وقال: يا عباد الله الخشبة تحن إلى رسول الله ﵌ شوقًا إليه لمكانته (¬٣) إلى الله ﷿، فأنتم أحق أن تشتاقوا إلى لقائه (¬٤). وفي الصحيحين من حديث الجذع ما فيه كفاية (¬٥). وكان هذا الجذع عن يمين مصلى رسول الله ﵌، لاصقًا بجدار المسجد القِبْلِي في موضع كرسي الشمعة اليمنى، التي توضع عن يمين الإمام المُصلِّي في مقام النبي ﵌، والأسطوانة قِبلِي الكرسي وهي متقدمة عن موضع الجذع فلا يُعتمد

Rujukan halaman ini: التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 93 (Shamela #215, hlm. urut 71)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.