وهل أَرِدَنْ يومًا مياه مَجنّةٍ (¬١) … وهل يَبْدُوَنْ لي شامةٌ (¬٢) وطفيلُ (¬٣)
اللهم العن شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وأمية بن خلف (¬٤) كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء، ثم قال رسول الله ﵌: «اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، اللهم بارك لنا في صاعنا، وفي مدنا، وصححها لنا، وانقل حماها إلى الجحفة» (¬٥) قالت: وقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله قالت/: فكان بطحان (¬٦) يجري نجلًا، تعني ماء آجنًا (¬٧).
Rujukan halaman ini:التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 47 (Shamela #215, hlm. urut 29)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.