سيلٌ طامٍ لا يوصف ومجراه على مشهد حمزة ﵁، وحفر واديًا آخر قبلي الوادي ومشهد حمزة (¬١)، وقبلي جبل عينين وبقي المشهد الشريف وجبل عينين في وسط السيل أربعة أشهر أو نحو ذلك، لا يقدر أحد على الوصول إلى قبر حمزة ولا إلى الجبل المذكور إلّا بمشقة، ولو زاد مقدار ذراع آخر وصل إلى المدينة الشريفة. وكنا نقف عند باب البقيع على التل الذي هناك فنراه ونسمع خريرَه، ثم استقر في الوادي بين القبلي الذي أحدثه، والشمالي قريبًا من سنة. وكشف عن عينٍ قديمة قِبلي الوادي، فجددها الأمير وُدِّي صاحب المدينة. ويصب (¬٢) وادي الشظاة أيضًا في رومة بمجتمع السيول فيها: سيل بطحان، والعقيق، والزغابة (¬٣)، والنَّقَمى (¬٤) وسيل غراب من جهة الغابة، فيصير سيلًا واحدًا، ويأخذ في وادي الضيقة (¬٥) إلى إضَم (¬٦) جبل
Rujukan halaman ini:التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 171 (Shamela #215, hlm. urut 143)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.