Lewati ke konten

الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان · ابن تيمية

hlm. 86

  1. الإسلام دين الأنبياء

لكل نبي شرعة ومنهاج

فصل والحقيقة حقيقة الدين، دين رب العالمين: هي ما اتفق عليها الأنبياء والمرسلون، وإن كان لكل منهم شرعة ومنهاج، فالشرعة: هي الشريعة قال الله تعالى: ﴿لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا﴾ وقال تعالى: ﴿ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون * إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين﴾ والمنهاج: هو الطريق.

قال تعالى: ﴿وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا * لنفتنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا﴾ .

فالشرعة بنزله الشريعة للنهر، والمنهاج هو الطريق الذي سلك فيه، والغاية المقصودة هي حقيقة الدين، وهي عبادة الله وحده لا شريك له وهي حقيقة دين الاسلام، وهي أن يستسلم العبد لله رب العالمين لا يستسلم لغيره، فمن استسلم لغيره كان مشركا، والله ﴿لا يغفر أن يشرك به﴾ ومن لم يستسلم لله بل استكبر عن عبادته، كان ممن قال الله فيه: ﴿إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين﴾ .

الإسلام دين الأنبياء

ودين الاسلام هو دين الأولين والآخرين من النبيين

Rujukan halaman ini: الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، ص 86 (Shamela #21499, hlm. urut 82)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.