Lewati ke konten

الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان · ابن تيمية

hlm. 195

  1. من استعاذ بالجن

وهم جن نصيبين، كما ثبت ذلك في الصحيح من حديث ابن مسعود.

وروي أنه قرأ عليهم سورة الرحمن، وكان إذا قال: ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ قالوا: ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب، فلك الحمد» .

«ولما اجتمعوا بالنبي ﷺ سألوه بالزاد لهم ولدوبهم، فقال: لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه تجدونه أوفر ما يكون لحما، وكل بعرة علف لدوبكم» .

قال النبي ﷺ: «فلا تستنجوا بهما فإنهما زاد إخوانكم من الجن» وهذا النهي ثابت عنه من وجوه متعددة، وبذلك احتج العلماء على النهي عن الاستنجاء بذلك، وقالوا: فإذا منع من الاستنجاء بما للجن ولدوابهم، فما أعد للإنس ولدوبهم

Rujukan halaman ini: الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، ص 195 (Shamela #21499, hlm. urut 191)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.