Lewati ke konten

الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان · ابن تيمية

hlm. 18

  1. كذب كل حديث يروى عن النبي في عدة الأولياء

وهو في المسند من حديث علي كرم الله وجهه، وهو حديث منقطع ليس بثابت، ومعلوم أن عليا ومن معه من الصحابة، كانوا أفضل من معاوية ومن معه بالشام، فلا يكون أفضل الناس في عسكر معاوية دون عسكر علي.

وقد أخرجا في الصحيحين عن أبي سعيد عن النبي ﷺ أنه قال: «تمرق مارقة من الدين على حين فرقة من المسلمين يقتلهم أولى الطائفتين بالحق» وهؤلاء المارقون هم الخوارج الحرورية الذين مرقوا لما حصلت الفرقة بين المسلمين في خلافة علي، فقتلهم علي ابن أبي طالب وأصحابه، فدل هذا الحديث الصحيح على أن علي ابن أبي طالب أولى بالحق من معاوية وأصحابه، وكيف يكون الأبدال في أدنى العسكرين دون أعلاهما.

وكذلك ما يرويه بعضهم عن النبي ﷺ أنه أنشد منشد:

قد لسعت حية الهوى كبدي

Rujukan halaman ini: الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، ص 18 (Shamela #21499, hlm. urut 16)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.