Lewati ke konten

الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان · ابن تيمية

hlm. 145

  1. الأمر

يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا﴾ .

الأمر

وقال لما ذكر ما أمر به أزواج النبي ﷺ وما نهاهن عنه: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ ، والمعنى أنه أمركم بما يذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا، فمن أطاع أمره كان مطهرا قد أذهب عنه الرجس، بخلاف من عصاه.

وأما الأمر، فقال في الأمر الكوني: ﴿إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون﴾ ، وقال تعالى: ﴿وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر﴾ ، وقال تعالى: ﴿أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس﴾ .

وأما الأمر الديني فال تعالى: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون﴾ .

وقال تعالى: ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا﴾

Rujukan halaman ini: الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، ص 145 (Shamela #21499, hlm. urut 141)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.