- للإمام أبي نصر إسماعيل بن حماد الجوهري الفارابي المتوفى سنة ٣٩٣ ثلاث وتسعين وثلاثمائة كان من فاراب أخذ عن خاله إبراهيم الفارابي وعن السيرافي والفارسي ودخل بلاد ربيعة ومضر فأقام بها مدة في طلب علم اللغة ثم عاد إلى خراسان وأقام بنيسابور مدة فبرز في اللغة وتعلم الكتابة وحسن الخط ومات متردياً من سطح داره وقيل أنه تغير عقله وعمل له دفتين وشدهما كالجناحين وقال أريد أن أطير ووقع من علو فهلك. قال السيوطي في مزهر اللغة أول من التزم الصحيح مقتصراً عليه الإمام الجوهري ولهذا سمى كتابه الصحاح وقال في خطبته وقد أودعت في هذا الكتاب ما صح عندي من هذه اللغة التي شرف الله تعالى مراتبها وجعل علم الدين والدنيا منوطاً بمعرفتها على ترتيب لم أسق إليه وتهذيب لم أغلب عليه بعد تحصيلها بالعراق رواية وإتقانها دراية ومشافهتي بها العرب في ديارهم بالبادية. قال التبريزي وكتاب الصحاح هذا كتاب حسن الترتيب سهل المطلب لما يراد منه وقد أتي بأشياء حسنة وتفاسير مشكلات من اللغة إلا أنه مع ذلك فيه تصحيف
Rujukan halaman ini:كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط إسطنبول، ج 2، ص 1071 (Shamela #2118, hlm. urut 1143)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.